جلال الدين السيوطي
169
التحبير في علم التفسير
تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ [ ( 7 ) الأعراف : 143 ] هو الطّور - وكذا وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ [ ( 7 ) الأعراف : 171 ] ، إِذْ هُما فِي الْغارِ [ ( 9 ) التوبة : 40 ] هو في جبل ثور . لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى [ ( 9 ) التوبة : 108 ] هو مسجد قباء ، وقيل : مسجد المدينة . أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً [ ( 12 ) يوسف : 4 ] تفسيرها في حديث مرفوع في مسند البزّار والطّبراني ، وقد كنت توقّفت فيها إذ لم أجدها مضبوطة لا في خطّ الحافظ أبي الحسن الهيثميّ ، وشيخ الحفّاظ أبي الفضل بن حجر وسألت عنها أهل الميقات فلم يعرفوا منها إلّا القليل حتّى رأيتها مضبوطة بخطّ مختصر التّعريف وهي : الخرثان ، وطارق ، والدّيّال ، وقابس ، والمليح ، والضّروح ، وذو الكتفان ، وذو الفرغ ، والفيلق وثاب ، والعمودان . غَيابَتِ الْجُبِّ [ ( 12 ) يوسف : 15 ] هو جبّ في الأردن ، وقيل : بيت المقدس . جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً [ ( 15 ) الحجر : 16 ] هي : اثنا عشر : الحمل ، والثّور ، والجوزاء ، والسّرطان ، والأسد ، والسّنبلة ، والميزان ، والعقرب ، والقوس ، والجدي ، والدّلو ، والحوت وهي المراد بالبروج حيث ورد في القرآن إلّا في قوله : وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [ ( 4 ) النساء : 78 ] . وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ [ ( 15 ) الحجر : 67 ] هي : سدوم أكبر مدائنهم ، والبواقي : صعده وعمره ، ودوما . إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ [ ( 16 ) النحل : 7 ] قيل مكّة . وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [ ( 16 ) النحل : 16 ] هي : الثّريّا ، والفرقدان ، وبنات نعش ، والجدي ، وقيل : المراد الجنس . وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ [ ( 18 ) الكهف : 18 ] اسمه : قطمير . بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ [ ( 18 ) الكهف : 19 ] هي : طرسوس بفتح الراء . مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ [ ( 18 ) الكهف : 60 ] قيل : بحر فارس والرّوم ، وقيل : بحر العرب وبحر الزقاق ، وقيل : بحر الأردن وبحر القلزم ، وقيل : طنجة وإفريقية . أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ [ ( 18 ) الكهف : 77 ] قيل : أنطاكية ، وقيل : أيلة ، وقيل : النّاصرة قرية بالشام .